احتجاجات نسوية في تركيا تندد بالعنف الجنسي ضد النساء المعتقلات

كشف مصادر عن تعرض نساء للاعتداء الجنسي أثناء احتجازهن في تركيا، أثار مجدداً احتجاجات الناشطات النسويات على طريقة التعامل مع النساء المهاجرات والناشطات السياسيات في مراكز الاحتجاز في هذا البلد.

مركز الأخبار ـ في أعقاب الإفادات التي أدلت بها الناشطة الألمانية باولا ماير بشأن تعرضها للاعتداء الجنسي أثناء احتجازها في تركيا، نظّم ناشطون وناشطات نسويات تجمعات في إسطنبول وإزمير، مطالبين بإنهاء العنف الجنسي ضد النساء في مراكز احتجاز الشرطة والسجون ومراكز إعادة المهاجرين.

أعلن ائتلاف "النساء قويات معاً" أن الحالات التي روتها باولا ماير ونساء أخريات تعرضن للاحتجاز ليست حوادث فردية، بل جزء من نمط يستهدف، بصورة خاصة، النساء المهاجرات والناشطات السياسيات.

وكانت الناشطة الألمانية باولا ماير قد كشفت في وقت سابق عن تعرضها، خلال فترة احتجازها في تركيا، للضرب والإهانات والعنف الجنسي، مشيرةً إلى أنها وُضعت في الحبس الانفرادي، كما أفادت بتعرضها لاعتداء جنسي على يد أحد عناصر الأمن.

ويجدر بالذكر أن السلطات التركية قد اعتقلت باولا ماير، إلى جانب 15 ناشطاً آخر، في كانون الثاني/يناير 2026، خلال زيارة وفد دولي إلى شمال كردستان، حيث جرى توقيفهم على يد القوات التركية.

وعلى إثرها نظم ناشطون وناشطات نسويات تجمعات في إزمير وفي ميدان تونيل بإسطنبول حاملين لافتات تطالب بإنهاء العنف الجنسي ضد النساء في مراكز احتجاز الشرطة والسجون ومراكز إعادة المهاجرين.