إضراب معلمي السودان احتجاجاً على تدهور الأوضاع

احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية وتأخير صرف المستحقات للمعلمين بعد أكثر من ثلاث سنوات على الصراع في السودان بدأ معلمو الولاية الشمالية إضرابا عن العمل.

مركز الأخبار ـ أعلنت لجنة المعلمين السودانيين اليوم السبت 2 أيار/مايو، من خلال بيان تضامنها مع إضراب معلمي الولاية الشمالية.

أشادت لجنة المعلمين السودانيين بإضراب معلمي المرحلة الثانوية في الولاية الشمالية وبضرورة صرف مستحقاتهم المتأخرة، ومعالجة تدهور أوضاعهم المعيشية بسبب راتب معيشي لم يعد يلبي احتياجات الحياة الأساسية لهم ولأسرهم.

وأضافت من خلال البيان "ما يعانيه معلمو السودان بصورة عامة، دفع معلمي الولاية الشمالية لاختيار الطريق الصعب، ألا وهو التوقف عن العمل".

وطالبت اللجنة بضرورة الاستجابة الفورية لمطالبهم العادلة، وذلك عبر رفع الحد الأدنى للأجور إلى 216 ألف جنيه وصرف المتأخرات كاملة، ومراجعة وتعديل العلاوات ذات القيمة الثابتة، وصرف جميع الاستحقاقات والمتأخرات لكل معلمي السودان.

وأكدت اللجنة أن قضية المعلمين قضية وطنية عادلة، تتعلق بمستقبل التعليم في السودان، فالمعلم الذي لا يجد ما يكفيه ليعيش حياة كريمة، لن يكون قادراً على تقديم أفضل ما لديه للتلاميذ، مشيرة إلى أن المعلمين يستحقون حياة كريمة تليق بهم وبما يقدمونه من رسالة عظيمة.

ويشهد السودان منذ أكثر من ثلاثة أعوام صراع مستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أثر على كافة مناحي الحياة وتسبب بتدهور كبير وزيادة العنف والانتهاكات بحق النساء.