313 ألف نازح... اليمن تحت وطأة التصعيد وتعز في صدارة المناطق المتضررة

تتواصل موجات النزوح في اليمن مع اضطرار نحو 313 ألف شخص لمغادرة منازلهم منذ آب/أغسطس الماضي، وسط تفاقم الخسائر البشرية وتسجيل مدينة تعز الحصة الأكبر من النازحين بمعدل شخصين من كل خمسة وفقاً لمكتب الأمم المتحدة "أوتشا".

مركز الأخبار ـ يشهد اليمن تصعيداً عسكرياً عنيفاً، وسط غارات جوية مكثفة واشتباكات ميدانية متصاعدة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية واسعة، مما يهدد بانهيار جهود التهدئة الإقليمية ويدفع بالبلاد نحو موجة جديدة من الصراع.

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" اليوم السبت السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، أن موجات النزوح في اليمن لا تزال متواصلة، مع ارتفاع عدد الأشخاص الذين أجبرتهم الأوضاع الراهنة على مغادرة منازلهم إلى نحو 313 ألف شخص منذ آب/أغسطس الماضي، في عدد من المدن الغربية والشمالية الغربية.

وسجلت مدينة تعز النسبة الأكبر من النازحين خلال الفترة ذاتها، إذ استحوذت على اثنين من كل خمسة أشخاص اضطروا إلى النزوح من مناطقهم وفقاً للمكتب الأممي.

وفيما يتعلق بالخسائر البشرية، أشار المكتب إلى أن الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رصدت 281 ضحية مدنية بين قتيل وجريح منذ مطلع آب/أغسطس الماضي، بينهم 69 قتيلاً و212 مصاباً، مؤكداً أن الأطفال يمثلون أكثر من ثلث إجمالي الضحايا.

وأوضح المكتب الأممي أن الجهود الإنسانية بالتعاون مع الشركاء الأمميين لا تزال مستمرة للوصول إلى الأسر المتضررة وتوفير الاحتياجات الأساسية لها، بما في ذلك الوجبات الغذائية الجاهزة ومستلزمات النظافة والمواد الإغاثية الطارئة، وفقاً للإمكانات والظروف الميدانية المتاحة.

وطالب جميع الأطراف إلى تحييد المدنيين والمنشآت المدنية عن الأعمال العدائية، والوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومنتظمة ودون عوائق إلى المتضررين والمحتاجين في مختلف المناطق.