29 قتيلاً وجريحاً في سوريا بينهم أطفال جراء انفجار مخلفات الحرب

تواصل مخلفات الحرب في سوريا حصد الأرواح، إذ تتسبب الألغام والذخائر غير المنفجرة بمقتل وإصابة العشرات من المدنيين بينهم أطفال ورعاة، وسط انتشار واسع لهذه المخاطر في الأراضي الزراعية والبادية ومحيط القرى والطرق.

مركز الأخبار ـ رغم مرور سنوات على انتهاء المعارك في العديد من المناطق السورية، لا تزال مخلفات الحرب والأجسام غير المنفجرة منتشرة في الأراضي الزراعية والبادية ومحيط القرى والطرق، مما يعرض السكان لاسيما الأطفال للخطر.

تشكل الألغام والأجسام المتفجرة من مخلفات الحرب خطراً مستمراً على حياة المدنيين في مناطق متفرقة من سوريا، وقد وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 10 مدنيين جراء انفجار مخلفات الحرب والألغام الأرضية منذ بداية آب/أغسطس الجاري، هم ستة رجال وأربعة أطفال، إضافة إلى إصابة 19 آخرين بينهم 11 طفلاً و8 رجال.

وتوزعت الحوادث بين مدن الحسكة، دير الزور، حماة، إدلب، حمص، ريف دمشق، درعا، حلب والقنيطرة، حيث كان الأطفال والرعاة من بين أكثر الفئات تعرضاً لهذه المخلفات نتيجة انتشارها في المناطق الزراعية والبادية ومحيط القرى والطرق.

وجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مطالبته الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين، والعمل بشكل عاجل على إجراء عمليات مسح شاملة للمناطق الملوثة، وتحديد مواقع الألغام والذخائر غير المنفجرة وإزالتها، خصوصاً في المناطق السكنية والزراعية ومناطق الرعي والطرق، إلى جانب تكثيف برامج التوعية بمخاطر مخلفات الحرب، بما يكفل حماية المدنيين وحقهم في الحياة والأمان والتنقل دون خوف من مخلفات الحرب.