27 حالة إصابة جديدة بإيبولا والحصيلة ترتفع في الكونغو

أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 515 حالة، بينها 91 وفاة، وسط تحذيرات دولية من تفشٍ واسع إذا لم تُتخذ إجراءات صارمة.

مركز الأخبار ـ يكشف انتشار فيروس إيبولا بصمت لأسابيع في الكونغو عن ثغرات خطيرة في أنظمة المراقبة الصحية، إذ رُصدت الإصابات متأخراً بعد ظهور أعراض مشابهة لأمراض شائعة، ما أثار مخاوف من تفشٍ أوسع يصعب احتواؤه.

ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 515 حالة بعد تسجيل 27 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق ما أعلنت عنه السلطات في البلاد أمس الأحد السابع من حزيران/يونيو، وتشمل الحصيلة 91 حالة وفاة.

وحذرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) من أن التفشي الحالي، الذي صنفته منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، قد يصل إلى مستوى تفشي 2014 ـ 2016 الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص في غرب أفريقيا إذ لم تُتخذ إجراءات صارمة للحد من انتشاره.

وفي هذا الصدد، قال مسؤول الوقاية والتحليل الوبائي في الوكالة الأميركية، إن النماذج تشير في ظل غياب تدابير قوية للصحة العامة، إلى إمكانية حدوث وباء بهذا الحجم، إذ تسبب فيروس إيبولا، الذي ينتقل عبر الاتصال الوثيق وسوائل الجسم في أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الأعوام الماضية.

وكانت السلطات في الكونغو قد أعلنت في الخامس عشر من أيار/مايو الفائت عن تفشي الفيروس في إقليم إيتوري بشمال شرق الكونغو الديمقراطية التي يقارب عدد سكانها 100 مليون نسمة، وهي تعتبر من أفقر بلدان العالم، كما تشهد نزاعات مسلحة.

ويُعتقد أن الفيروس الذي ينتقل عبر الاتصال المباشر وسوائل الجسم ويمكن أن يسبّب حمى نزفية قاتلة، كان ينتشر بصمت لأسابيع قبل إعلان تفشيه، ويعزى ذلك إلى أن الإصابة بسلالة "بونديبوغيو" من إيبولا، المسؤولة عن التفشي الحالي، تبدأ بأعراض مشابهة للإنفلونزا أو الملاريا أو التيفوئيد ما قد يؤخر اكتشافها.