13 قتيلاً و64 مصاباً مع استمرار التصعيد وتجاهل النداءات الأممية
أدّى التصعيد العسكري لجهاديي هيئة تحرير الشام على الأحياء الكردية في حلب إلى مقتل 13 مدنياً وإصابة 64 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
مركز الأخبار ـ ارتفع عدد الضحايا إلى 13 قتيلاً و64 مصاباً في ظل التصعيد العسكري على الحيين، وسط تجاهل تام من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام للمطالب الأممية بوقف التصعيد.
يواصل جهاديّو هيئة تحرير الشام هجماتهم على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مستهدفين المباني السكنية والمدنيين بشكل مباشر عبر الطائرات المسيّرة والمدفعية والأسلحة الثقيلة، فيما ترد قوى الأمن الداخلي – حلب على هذه الهجمات في إطار حق الدفاع المشروع.
وأسفرت الهجمات، بحسب مراسلتنا عن مقتل 13 مدنياً وإصابة 64 آخرين منذ بدء الهجمات في 6 كانون الثاني/يناير الجاري.
ورغم المناشدات الأممية والاتحاد الأوروبي والمنظمات النسوية لوقف إطلاق النار، يواصل جهاديّو هيئة تحرير الشام حشد قواتهم في محيط الحيين بالأسلحة الثقيلة، إلا أنهم لم يحرزوا حتى اللحظة أي تقدم في الحيين.
وشهدت، اليوم العديد من المدن في شمال كردستان وأوروبا وإقليم شمال وشرق سوريا فعاليات تضامنية مع مقاومة الحيين، وسط مطالب بوقف التصعيد.