وسط الحرب وتدهور المعيشة، أصبحت طريقة تعامل السلطة في إيران مع المجتمع أكثر إشكالية، إذ تحوّل استخدام القانون لمصادرة ممتلكات المحتجين من حمايةٍ للمواطنين إلى أداة عقاب، ما يكشف نظاماً يُوظَّف فيه القانون للضغط وإعادة توزيع السلطة بدل تحقيق العدالة.
يقف الاقتصاد الإيراني اليوم عند نقطة حرجة؛ حيث تتشابك الأزمات البنيوية المتراكمة مع صدمات الحرب، ما يجعل معيشة المواطنين وآفاق المستقبل أكثر غموضاً واضطراباً.
حب الفن الكردي من قبل هذا الجيل يساعد في حماية إرث الجدّات الأصيل من الضياع، وإظهار الطريق الذي ينبغي أن تسير عليه الأجيال القادمة.