في ظل التحولات العميقة التي تشهدها السويداء، تكشف شهادات ناشطات وحقوقيات عن تغير فكر الشعب، وتراجع الثقة بالمركز، وتصاعد النقاش حول الحماية المحلية واللامركزية، في ظل عنف ترك أثراً اجتماعياً ونفسياً واسعاً على الشعب.
رغم أن الظروف حرمتها من إكمال تعليمها، لم تستسلم كافية أحمد للواقع، بل صنعت مساراً خاصاً بها في عالم الخياطة وتصميم الأزياء الكردية الأصيلة.
التاريخ حافل بالغزو والاضطهاد، ومن غير المرأة يحافظ على التاريخ، فالنساء لا تستسلمن للألم بل تسعين بكافة الوسائل لتأريخه ليكون عبرة للقادمين.