تتصاعد وتيرة الانتهاكات بحق المكونات الدينية والمذهبية الأصيلة، وسط صمت دولي مريب، وعجز واضح عن توفير أي شكل من أشكال الحماية أو المساءلة.
تواجه النساء المهاجرات للعمل خارج إيران، ضغوطاً اقتصادية واجتماعية وتمييزاً مضاعفاً في بلدهن وبلدان المقصد، رغم سعيهن للاستقلال وتأمين احتياجات أسرهن، مقابل قصص نجاح محدودة تحققت بعد سنوات من الكفاح.
تشهد السينما الفلسطينية نقلة نوعية مع وصول عدد من أفلامها إلى سباق الأوسكار 2025، حيث تبرز أعمال توثق الرواية الفلسطينية وتعيد تقديمها للعالم برؤية إنسانية وصوت نسائي مؤثر.