الرابطة الأرجنتينية تطالب الاتحاد الدولي بحرية القائد أوجلان
دعت الرابطة الأرجنتينية لحقوق الإنسان إلى تبني قضية الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، مشددةً على ضرورة أن يتولى الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان دور الضامن الدولي لدفع مجريات عملية السلام.
مركز الأخبار ـ في خطوة تهدف إلى دعم العدالة، وجهت الرابطة الأرجنتينية لحقوق الإنسان رسالةً إلى الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH)، طالبت فيه الاتحاد بالتركيز على قضية الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وتولي دور الضامن في عملية السلام.
جاء في نص الرسالة التي أرسلتها الرابطة الأرجنتينية لحقوق الإنسان إلى الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH)، اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر ما يلي:
"أصدقائي الأعزاء نكتب إليكم بشأن القائد عبد الله أوجلان، المحتجز لدى الدولة التركية منذ 27 عاماً قضى معظم هذه المدة في الحبس الانفرادي، وهو يقضي عقوبة السجن المؤبد المشدد دون إمكانية الإفراج المشروط، وقد حُرم وهو في السابعة والسبعين من عمره من حقه في الحياة.
نعلم أن الاتحاد قد أثار هذه القضية مراراً وتكراراً معترفاً بعبد الله أوجلان كسجين سياسي ومطالباً بالإفراج عنه، ومع ذلك نعتقد أنه في ضوء الظروف السياسية المتغيرة، والتي تبدو واعدة بتحقيق سلام من شأنه خلق فرص قيمة للشعب الكردي وشعوب المنطقة الأخرى فإن إمكانية إطلاق سراح عبد الله أوجلان وآلاف السجناء السياسيين في السجون التركية لا تزال مسألة حيوية وبالغة الأهمية، لا سيما مع وجود تقارير تبعث على التفاؤل.
لذا في ظل الوضع الراهن نعتقد أنه من الضروري مواصلة دعم مطلب الحرية والإصرار عليه، وبإمكان الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان بما يتمتع به من مكانة مرموقة، أن يُساهم في تحقيق سلام عادل في هذه المنطقة، بل ويمكنه في نهاية المطاف أن يضطلع بدور الضامن في المفاوضات.
أثبتت رابطة حقوق الإنسان الأرجنتينية ولاءها للسجناء السياسيين وللشعوب على مر التاريخ، وضحت بأرواح كثيرة في سبيل حماية حقوق الإنسان، كما لعبت دوراً فاعلاً في العديد من القضايا بما في ذلك مواجهة الديكتاتورية الإسبانية، حرب فيتنام، الثورة الكوبية، المحاكمات المتعلقة بالديكتاتورية في الأرجنتين، مناهضة الإبادة الجماعية الفلسطينية والنضال من أجل الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، ولطالما دعمت الرابطة الشعب الكردي وفي هذا الإطار يرسل كل من نورا بوديستا، نيكتور تراختنبرغ، أليخاندرو أفوتس تحياتهم إلى الشعب الكردي باسم الرابطة مؤكدين مجدداً وفاءهم لحرية أوجلان ولحل القضية الكردية".