طاقم شؤون المرأة: لابد من إعادة صياغة السياسات والإجراءات لتشمل مطالب النساء

أكد طاقم شؤون المرأة في فلسطين على ضرورة إعادة صياغة السياسات والإجراءات لتشمل مطالب النساء.

رام الله ـ
أصدر طاقم شؤون المرأة في فلسطين اليوم الاثنين 8 آذار/مارس بيان بمناسبة يوم المرأة العالمي، أكد فيه على ايمانه بدور الشباب ذكوراً واناثاً في حقهم الشرعي والطبيعي في الوصول لمراكز صنع القرار وتمثيلهم في كل القطاعات والعمل على حل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية، وحقهم بالتعبير وصياغة مستقبل الوطن. 
وأضاف الطاقم في بيانه، "نحن شريكات رئيسات وحاضرات وفاعلات في كل ما يهم الشعب الفلسطيني وعلى جميع مستويات القرار والحقّ والمصير".
ويتطلع الطاقم للأحزاب السياسية بجدية كاملة ليرى فعلها الحقيقي في تمثيل النساء في قوائمها الانتخابية وفي الدفع لترتفع نسب التمثيل لأكثر من 30% مع الإصرار على برامج انتخابية شديدة الوضوح والفعل تجاه مطالب النساء. 
وأشار الطاقم إلى ضرورة إعادة صياغة السياسات والإجراءات لتشمل مطالب النساء، ولتوطين ما وقعت عليه دولة فلسطين من مواثيق واتفاقيات دولية وموائمتها مع التشريعات الوطنية خاصة المتعلقة بالنساء، والمتمثلة بشكل أساسي باتفاقية القضاء على كافة أشكال التميز ضد النساء.
يذكر أن طاقم شؤون المرأة تأسس كنتيجة لبدء مفاوضات السلام بين إسرائيل وفلسطين "أوسلو في عام 1992 "، ويسعى لبناء قدرات الأطر النسوية وحشد الطاقات لمناصرة حقوق المرأة الفلسطينية.  
ويحتفي العالم بإنجازات النساء في اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من آذار/مارس من كل عام، وقد تم تحديده في عام 1977 من قبل الأمم المتحدة، وفي فلسطين جرت العديد من الفعاليات بمناسبة هذا اليوم.