ردود فعل ومطالبات بكشف الوضع الصحي للقائد عبدالله أوجلان
نساء من مختلف مكونات منبج جمعهن الغضب والسخط بصدد الإشاعات الأخيرة التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي حول صحة القائد عبد الله أوجلان، مطالبات بالكشف عن حقيقة الأمر
سيبيلييا الإبراهيم
منبج ـ .
انتشرت يوم الأحد في الـ 14 من شهر آذار/مارس على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن وضع القائد عبد الله أوجلان الصحي المتدهور، وهذا ما أثار ردود فعل صاخبة من قبل الشعوب في شمال وشرق سوريا والعالم، فخرجوا ضمن فعاليات مطالبة بالكشف عن حقيقة وضع القائد أوجلان الصحي، وحول هذا الموضوع استطلعت وكالتنا آراء النساء من مختلف المكونات في مدينة منبج بشمال وشرق سوريا.
المرأة التركمانية تطالب بالكشف عن الوضع الصحي للقائد أوجلان
أدانت الناطقة الرسمية باسم مجلس المرأة فادية رسول من المكون التركماني، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان والصمت الدولي والحقوقي بصدد الانتهاكات التي ترتكبها تركيا "تركيا ترتكب انتهاكات لاإنسانية وتتجاوز المواثيق والقوانين الدولية"، مطالبةً بالكشف عن وضع القائد عبد الله أوجلان وصحته والسماح لمحاميه بزيارته.
وعن السياسة اللاأخلاقية التي تتبعها الدولة التركية بينت فادية رسول بأن تركيا تحاول تحطيم إرادة الشعب الكردي بتلك الأساليب ومحاولة نشر الإشاعات والفتن، ويتزامن ذلك مع ذكرى مجزرة حلبجة وعيد النوروز والذكرى المؤلمة لاحتلال مدينة عفرين "لن تشتت الدولة التركية تفكيرنا، ولن تزعزع إرادتنا، وسنرفع من وتيرة نضالنا".
ويصادف اليوم الثلاثاء 16 من آذار/مارس ذكرى مجزرة حلبجة التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء وذلك في عام 1988، إضافة إلى ذكرى احتلال مقاطعة عفرين في الـ 18 من شهر آذار/مارس من عام 2018، وأما عيد النوروز فهو يصادف يوم الـ 21 من هذا الشهر.
وحول الدافع الذي تقاوم وتناضل النساء من أجله، أشارت "إننا نناضل من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، فهو المفكر والفيلسوف الذي أنار الطريق للمرأة نحو حريتها والمطالبة بحقوقها، والذي أزال الغشاوة التي كانت تغطي أعين النساء، وتمنعهن من رؤية حقيقتهن"، مشددةً على الدور الذي لعبه فكر القائد أوجلان في نهضة المرأة، لهذا فإن العزلة المفروضة عليه هي عبارة عن انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، "مطلبنا واحد وهو الكشف عن صحة القائد عبد الله أوجلان ورفع العزلة عنه وتحريره جسدياً".
المرأة العربية تؤكد الاستمرار بالسير على نهج القائد أوجلان
وقالت عضوة مجلس عوائل الشهداء كفاء العلي، من المكون العربي "منذ 22عاماً عملت الدولة التركية على أسر القائد عبد الله أوجلان ووضعه في سجن جزيرة إيمرالي في بحر مرمرة، لكن في الأعوام الأخيرة شددت العزلة عليه، إذ منعت محاميه وأسرته من زيارته".
ولفتت كفاء العلي النظر إلى أن المرأة العربية على وجه الخصوص، تحررت بفضل انتهاجها لفكر القائد عبد الله أوجلان، واليوم المرأة العربية والكردية ومن كافة المكونات في شمال وشرق سوريا أصبحت قدوة لنساء العالم أجمع "لقد أثبتنا وجودنا في كافة المجالات".
تمكنت المرأة العربية من الانخراط في كافة المجالات ضمن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية وهو المشروع الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان، ويطبق اليوم في شمال وشرق سوريا.
وبخصوص السياسة التي تتبعها الدولة التركية أكدت كفاء العلي "على المجتمع الدولي أن يتحرك لوقف المخططات التركية والانتهاكات التي تقوم بها".
ردود فعل قوية وصاخبة على الإشاعات الأخيرة
كما وأفادت الإدارية بمجلس المرأة الشابة سمر الحزوري أنه ومع انتشار الإشاعات والادعاءات حول صحة القائد عبد الله أوجلان، طالبت شبيبة منبج بفك العزلة المفروضة عليه والكشف عن وضعه الصحي "الدول الرأسمالية تحاول إعادة الجرائم التي ارتكبتها في السابق ولكن في نفس التاريخ".
وأردفت سمر الحزوري أن ردود فعل الشعب في شمال وشرق سوريا على الإشاعات الأخيرة كانت كبيرة جداً وقوية، وبرزت من خلال الفعاليات والمظاهرات التي تم الخروج فيها "نعاهد القائد أوجلان بأن نواصل النضال".
ونذكر أنه يوم أمس الأثنين 15آذار/مارس، أصدر مجلس الشبيبة ومجلس المرأة الشابة بيان يطالب بالكشف عن صحة القائد علد الله أوجلان، واليوم سيتم إلقاء عدد من البيانات من قبل مجلس المرأة ومجلس المرأة الشابة، إضافة إلى مجلس عوائل الشهداء ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب تحضيرات مجلس المرأة ومجلس المرأة الشابة للخروج في مظاهرة حاشدة.