مبدأ المناصفة بين الجنسين تعزيز لمكانة المرأة الجزائرية سياسياً
أكدت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة كوثر كريكو، خلال ندوة عقدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، أن مبدأ المناصفة بين الجنسين تعزيز لمكانة المرأة الجزائرية سياسياً

الجزائر ـ .
شاركت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة كوثر كريكو، أمس الثلاثاء 9آذار/مارس، في ندوة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد.
قالت كوثر كريكو في مداخلة لها خلال الندوة، أن الدستور عزز مكانة المرأة السياسية في الجزائر، مضيفةً أن "القانون الأسمى للبلاد كرس مبدأ المساواة بين الجنسين في ميدان الشغل وتولي مناصب المسؤوليةّ، فضلاً عن تكريس الحقوق الأساسية للمرأة ونبذ جل أشكال العنف والتمييز ضدها، وعزز المكانة السياسية للمرأة الجزائرية بالتزام الدولة على ترقية حقوقها السياسية، وتوسيع حظوظ تمثيلها في المجالس النيابية".
وأشارت إلى أن "مشروع قانون الانتخابات خير دليل على هذه الإرادة، بتكريس مبدأ المناصفة في التمثيل السياسي"، مؤكدةً أن الجزائر كانت "سباقة" في هذا المجال، حيث كانت لها "الريادة في تبني نظام الحصص سنة 2008، لتصنف الأولى عربياً والتاسعة أفريقياً والـ 26 عالمياً عام 2012 بعد الانتخابات التشريعية".
اعتبرت أن "خوض المرأة الجزائرية غمار السياسة ليس وليد اليوم"، مبرزةً أن النساء الجزائريات كن "بطلات الثورة التحريرية وسياسيات محنكات وفرضن وجودهن بعد الاستقلال ضمن الأحزاب السياسية كعضوات في الهياكل القيادية، وحتى رئيسات أحزاب ومنافسات في الانتخابات الرئاسية".
وبخصوص تولي مناصب المسؤولية في الإدارات العمومية وعلى مستوى المؤسسات، بما فيها المسؤوليات الديبلوماسية، أبرزت كوثر كريكو أن الدستور "يؤكد على تشجيع وترقية المرأة في العمل السياسي"، مسجلة بارتياح "تزايداً في مشاركة المرأة وتوليها مناصب المسؤولية في جل الميادين وفي مختلف الوزارات".
وأشارت إلى السعي لتحقيق "المزيد من خلال تعزيز تواجد المرأة في كلا المجالين السياسي والدبلوماسي، لبلوغ المناصفة العددية والنوعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في هذا المجال في آفاق 2030".