خلال ندوة... "المرأة تتخذ مكانها في المجالات السياسية والعسكرية والإدارية"
بغية الولوج لوضع المرأة في شتى المجالات وعلى كافة الأصعدة السياسية والإدارية والدفاعية منها، وكيفية تطورها، عقدت هيئة المرأة في شمال وشرق سوريا اليوم الخميس 4 آذار/مارس، ندوة حوارية
الرقة ـ في قاعة اجتماعات الإدارة الذاتية على ضفة نهر الفرات في مدينة الرقة بشمال وشرق سوريا.
المرأة كانت ولا تزال المحرك الأول لعجلة الحياة ولكافة المجالات سواءً كانت سياسية أو عسكرية أو إدارية، وها هي اليوم تحتل مراكز صناعة القرار وتتخذ لنفسها كياناً مستقلاً، وتتداول وتتباحث في وجودها وقدراتها من خلال الندوات، إذ أنها تسعى بذلك لإيصال صوتها للمنابر الدولية.
وعن أعمال الندوة، أوضحت نائبة هيئة المرأة في شمال وشرق سوريا روكن ملا إبراهيم، أن الندوة بدأت تحت شعار "بمقاومة آرين وبارين بدأنا، بسياسة هفرين وزهرة قاومنا، بإدارة هند وسعدة سننتصر"، قائلةً "ضمت الندوة العديد من المحاور منها المرأة والسياسة، جميعنا نعلم أنه عبر الأزمان تم تهميش المرأة في كافة المجالات ومن أهمها المجال السياسي".
وتابعت روكن ملا إبراهيم "هذا وإن دل على شيء يدل على تخوف الذهنية السلطوية من تحرر المرأة، إذ كانت تشكل المرأة في ظل النظام نسبة الـ 20% فقط ضمن البرلمان السوري، إلا أن تواجدها كان شكلياً فقط"، معربةً أنه عقب تحرير مناطق شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية المرأة، انخرطت المرأة ضمن شتى المجالات، من خلال مبدأ الرئاسة المشتركة.
وتجدر الإشارة إلى أن المحور الأول من الندوة دار حول موضوع "المرأة والسياسة"، والذي بدأت بإلقاءه روكن ملا إبراهيم, وفتح باب الحوار عليه أمام الحضور وتلقي المداخلات عبر السكايب, فيما تطرق المحور الثاني إلى موضوع "المرأة والإدارة" ألقتهُ رئيسة هيئة المرأة في شمال وشرق سوريا جيهان خضرو. وتضمن المحور الثالث في الندوة "المرأة والحماية" والذي ألقتهُ الرئاسة المشتركة لمكتب الدفاع في مجلس دير الزور المدني القيادية ليلوى العبدالله، نوهت من خلال محورها عن كيفية حماية المرأة لحقوقها ومكتسباتها.
وعن أهم المراكز التي مثلت فيها المرأة نفسها، تقول روكن ملا إبراهيم "كانت الهيئات واللجان السياسية أهم المراكز التي مثلت فيها المرأة نفسها، حيث كانت لها بصمة واضحة في أماكن صنع القرار وإيصال صوت المرأة للمنابر الدولية، وعلى رأس قائمة السياسيات المناضلات الشهيدة الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف".
وعن دورهن كنساء سياسيات وناشطات، أكدت روكن ملا إبراهيم على أنه عليهن أن لا يسمحن بأن يقتصر عيد المرأة على يوم الـ 8 من آذار/مارس فقط، بل عليهن أن يجعلن كل يوم عيداً للمرأة.
وتمنت نائبة هيئة المرأة في شمال وشرق سوريا روكن ملا إبراهيم، أن يكون احتفال الـ8 من آذار/مارس في العام المقبل هو احتفال نصر بتحرير كافة الأراضي السورية من براثن الاحتلال.
والجدير ذكره أن عضوات مجلس المرأة السورية في بلدة هجين التابعة لمدينة دير الزور في شمال وشرق سوريا، قمن اليوم الخميس 4 آذار/مارس، بزيارة لمؤسسات الإدارة الذاتية، ووحدات حماية المرأة، ومجلس الشعب، وقدمن باقات من الورود بمناسبة قدوم اليوم العالمي للمرأة.